عرفت مازن في لحظة غريبة تشبه كوميديا سوداء، لسبب بسيط، آنذاك كان مازن محتجاً على العالم وفي حالة غضب طيلة اليوم، بينما كنت أنا أتعامل مع العالم كنكتة مملة لأسباب موضوعية بالطبع. حزين على سفرك يا مازن، لمن أغني من بعدك؟ أو أقاسمه كتف الأسئلة العالقة والتساؤلات الوجودية العميقة والتافهة، أو النكات المشفرة التي شكلناهامتابعة قراءة
أرشيف الكاتب:abdulkader94
مأساة البطل المهزوم
قلبي مع مأساة البطل المهزوم، مع الحكاية التي لم تروى بعد، مع شرود الأنثى ليلاً في شارع النيل. قلبي مع رقة ود الأمين “عيونك ديل عيون أهلي”، مع كل أم شهيد سوداني لأنني كلما نظرت إليهم أتسعت رقعة الحزن في قلبي، مع الفلاسفة الذين شهدوا تداعي تفسيراتهم للوجود، وللشجعان الذين لم يصمدوا أمام أشباح الوحدة،متابعة قراءة “مأساة البطل المهزوم”